قال رسول الله ﷺ:(ان المؤمن لينضي شيطانه كما ينضي أحدكم بعيره في سفره).
صححه الإمام الألباني - رحمه الله تعالى -
في «السلسلة الصحيحة» برقم: (3586)]
(ينضي أحدكم بعيره): أي يهزله ويجعله نضوا، والنضو: الدابة التي أهزلتها الأسفار، وأذهبت لحمها. النهاية (5/72).
قال الإمام ابن القيم - رحمه الله تعالى - معلقا على الحديث: « لأنه كلما اعترضه صب عليه سياط الذكر والتوجه والإستغفار والطاعة، [ فشيطانه معه في عذاب شديد،] ليس بمنزلة شيطان الفاجر الذي هو معه في راحة ودعة، ولهذا يكون قويا عاتيا شديدا، فمن لم يعذب شيطانه في هذه الدار بذكر الله تعالى وتوحيده واستغفاره وطاعته، عذبه شيطانه في الآخرة بعذاب النار، فلا بد لكل أحد أن يعذب شيطانه، أو يعذبه شيطانه».
» بدائع الفوائد (2/ 793)